قاسم عاشور
310
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
( النصر من اللّه تعالى ) ( س 697 : ) عن ابن عباس قال : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبضة من التراب ، فرمى بها في وجوه المشركين ، وقال : « شاهت الوجوه » ، فلم يبق أحد منهم إلا أصاب عينيه ومنخريه من تلك الرمية ، فولوا مدبرين . وقد أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى ذلك الموقف ، فما الآية ؟ ( ج 697 : ) قوله تعالى : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى [ الأنفال : 17 ] ( الاستغفار نجاة ) ( س 698 : ) قال ابن عباس : كان فيهم أمانان : نبي اللّه ، والاستغفار ، أمّا النبيّ فقد مضى ، وأما الاستغفار فهو باق إلى يوم القيامة . هذا الكلام وافق آية في كتاب اللّه تعالى ، فما الآية ؟ ( ج 698 : ) قوله تعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [ الأنفال : 33 ] ( لا يعلم الغيب إلا اللّه وحده ) ( س 699 : ) من هو المعنى في هذه الآية الكريمة : قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ؟ [ المائدة : 116 ] ( ج 699 : ) عيسى ابن مريم عليهما السلام .